أحمد بن حجر الهيتمي المكي
82
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ( ع )
السادس والعشرون : إذا سمع وهو بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فإذا سمع السفياني بالخسف اعتبر وألقى إليه الطاعة ، فتعيره « 1 » أخواله كلب ، فيأتي للمهدي ويستقيله فيقيله ؛ ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي ، فيأمر به فيذبح على بلاط باب إيلياء ، ثم يسير إلى كلب فينهبهم « 2 » . السابعة والعشرون : لا يخرج المهدي حتى تروا الظلمة . الثامنة والعشرون : لا يخرج حتى يقتل من كل تسعة سبعة . التاسعة والعشرون : المهدي خاشع لله كخشوع النسر لجناحه . الثلاثون : المهدي أزج « 3 » ؛ أبلج « 4 » ؛ أعين « 5 » ، يجيء من الحجاز حتى يستوي على منبر دمشق وهو ابن ثمان عشرة سنة . ومما يرد على هذه المقالة أحاديث سابقة إلا أنه يحتمل الجمع بينهما . الحادية والثلاثون : يخرج بعد الخسف في عدد أهل بدر - أي باعتبار الأشراف وإلا فالأتباع كثير كما علم مما مرّ في روايات - يسمع يومئذ صوت من السماء ينادي أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) « 6 » أصحاب المهدي . الثانية والثلاثون : يدخل « 7 » الصخري - أي السفياني - الكوفة فيبلغه
--> ( 1 ) في المخطوطة ( ل ) : فيتغير . ( 2 ) ذكره السلمي في « عقد الدرر » ( 122 ) وقال : أخرجه نعيم بن حماد في « الفتن » من طرق كثيرة . ( 3 ) أزج : رقيق الحاجبين في الطول . ( 4 ) أبلج : أي ذو بلجة ؛ وهي الإشراق بين الحاجبين وبين العارض والأذن ، وكلّ واضح أبلج . وفي المثل : « الحق أبلج والباطل لجلج » . ( 5 ) أعين : الذي عظم سواد عينيه في سعة ؛ والمرأة عيناء ؛ والجمع عين . ( 6 ) سورة يونس ، الآية ( 62 ) . ( 7 ) في المخطوطة ( م ) : فيدخل .